بات معسكر المنتخب المصري الأول لكرة القدم الذي سيقام في عمان ضمن استعداداته لمواجهة مضيفه الجزائري في التصفيات الإفريقية المؤهلة لمونديال 2010 في جنوب إفريقيا، مهددا بالإلغاء بعد أن كان مقررا إقامته في الـ 28 من الشهر الجاري، والذي تتخلله منازلة مضيفه العماني في الـ 31 من الشهر نفسه، وذلك بسبب مرض إنفلونزا الخنازير الذي أصبح خطرا يجتاح العالم، والذي يهدد بإلغاء عديد من البطولات العالمية، إضافة إلى انشغال لاعبي الأهلي المصري بمباراة الإياب في ملحق الكونفيدرالية الإفريقية، وكذلك بناديي إنبي، وحرس الحدود اللذين سيخوضان مباريات في البطولة نفسها خلال الفترة المقبلة.
ويسعى المصري حسن شحاتة المدير الفني لمنتخب بلاده الكروي الأول، لإلغاء المعسكر الخارجي، وإقامة معسكر داخلي لتخوفه من تعرض لاعبيه للإجهاد أو الإصابات قبل مواجهة الجزائر في السابع من حزيران (يونيو) المقبل، في الجزائر الذي سيحدد مصير المجموعة، ومدى منافسة المنتخبين في صدارة المجموعة التي تضم بجانبهما زامبيا ورواندا.
من جهة أخرى، طلب المصري سمير زاهر رئيس اتحاد بلاده لكرة القدم في المؤتمر الصحافي الذي عقده أمس الأول في الجبلاية، جميع الجهات العاملة في كرة القدم، سواء جماهير أو إعلام، التضامن جميعاً خلف منتخبهم الوطني الأول من أجل تحقيق حلم الوصول لنهائيات كأس العالم 2010، مؤكداً أن المنتخب بخير وما زال المرشح الأول للتأهل لمونديال جنوب إفريقيا، رغم الظروف المعاكسة التي تواجهه خلال الفترة الأخيرة من إصابات لبعض النجوم الأساسيين.
وشدد زاهر على أن المنتخب أهم من أي ناد في مصر في إشارة للأهلي الذي اعترض على تغييرات قوائم اللاعبين، ومباريات الدوري، قائلا "كل ما يثار حول المادة (18) مجرد زوبعة ليس لها أي مبرر، لأن المادة موجودة منذ عشر سنوات، وسبق أن حصل على فتوى رسمية من مسؤولي الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بصحة موقف الاتحاد المصري وسلامة بطولة الدوري المحلى، وكل ما يثيره حسن فريد رئيس نادى الترسانة وغيره حول أن هذه المادة مضيعة للوقت، فلماذا لم يتحدثوا عن ذلك خلال السنوات الماضية؟!".
وأكد رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم أن أحمد شوبير ما زال مستشاراً للاتحاد ردا على شائعة استبعاده ، وزاد "شوبير شريك أساسي في النجاح الذي تحقق في اتحاد الكرة المصري مع أحمد شاكر، وسحر الهوارى، اللذين منعتهما اللوائح من التعيين في مجلس الإدارة الحالي"